libya

القصص يرويها الناجيين




كنساء عايشات حاليا في منطقة نزاع و حرب، من المهم أن نحكوا على مشاكلنا، قصصنا و نشاركوا أحلامنا بواقع أفضل و كيف ممكن نحولوا الأفكار هذي حاجة ملموسة قعد حاجة أساسية و مهمة أكثر من قبل. لأنه في شخص  هنا أو برا أو في أي مكان، محتاج للقصة هذي. الشخص هذا بالقصة هذي ممكن يكون شخص مختلف تماما. قصتك هذي مرات تعطيه أمل أو إطمئنان أو ابسط شعور أن مش بروحه في العالم هذا.

إيماننا بالضرورة مشاركة قصصنا و تجاربنا كان أهم اسباب ليش درنا سيلفيوم. 

في سيلفيوم نسعوا أنه ننشروا القصص و التجارب هذي عن طريق التدوين، سنابشات، فيسبوك و جميع أنواع التواصل الإجتماعي. عن طريق تعليم النساء كيف يقدرن يستخدمن الوسائل هذي عشان نذكروا الباقي أن نحنا هنا و عندنا رأي و لازم تسمعونا. 

مشروع سيلفيوم مبادرة إجتماعية بدون آي تمويل من آي نوع، فكرنا نديروا ورش عمل بس ورش عمل في حاجات نحنا نعرفوا نديروهن عشان نحاولوا نساعدوا و نوصلوا أكبر عدد ممكن بقلة إمكانياتنا. 
فكرنا شن الحاجات الي ممكن النساء يستفيدن منهن ؟ مش ورشة عمل هكي وخلاص يعني. 

هنا فكرت في لايتيك! 

لمّا كنت نكتب في مشروع تخرجي، صادفت البرنامج السحري هذا؛ لايتيك، هو برنامج يستخدم اكثر حاجة في مجالات العلمية و الهندسة و في كتابة البحوث ( و أحسن من الورد بمية مرة حتى في كتابة مذكرات عادية ). انا اول ماشفته عجبني و قررت نقبل تحدي إني نتعلمه بروحي. 
في نهاية بعد صراع و عياط على شاشة اللابتوب سوا من خطأ صار معش عرفته وين أو وانا نرجى في LTT تخليني نزل باكيج معينة، النتيجة كانت مرضية. 

المشروع طلع حاجة جميلة و مميزة و كذلك أول مشروع عمره اسلم في الجامعة مكتوب بالايتيك. 

طبعا خلال سعادتي بتعلمه و فرحتي اللامتناهية لأن برنامج ممتع جدًا و مفيد و يوفر في وقت واجد؛ فكرت باهي ليش ماندير ورشة عمل و نعلم ناس اخرى يستخدموه؟  و من هنا درنا أول ورشة عمل  لسيلفيوم في بنغازي عن كيفية إستخدام اللايتيك. 

استخدمنا نفس الطريقة الي درناها في طرابلس بعد درنا ورشة عمل التدوين و مواقع التواصل الإجتماعي. أتصلت بشركة تطوير للبحوث و رحبوا بالفكرة دغري و قرروا يدعمونا في آي حاجة نحتاجوها لورشة العمل. 

الحضور كان خليط من الجنسين و جميع الأعمار. كان في طلبة، مهندسين، أعضاء هيئة تدريس، صيادلة و حتى موظفين من تطوير للبحوث. 
مع وضع الحرب في بنغازي، و كيف شفت الناس هذي كلها عندها رغبة تعلم، كانت لقطة مهيبة و الحق ماعمريش حسيت روحي فخورة بكيف إني من المدينة هذي و إني ساهمت بحاجة بسيطة هكي ممكن يكون عندها أثر كويس. 

بعد نفكر في كل حاجة صارتلي، بغض النظر إني نازحة ليا قريب سنتين، ساكنة حاليا عند محور، قريت و تخرجت من الهندسة في مدرسة إبتدائية اخرى، خلاني نلاحظ قوتي و قدرتي إني نقدر ندير حاجات واجدة مهما كانن ضروفي. 

الحاجة الاخرى، مش انا بس هكي. الحاجة هذي نشوف فيها بدرجات أعمق و اقوى مني، نشوف فيها في ماما و بابا، في خواتي، في اصدقائي، في كل زاوية و في كل حد مصبي في طوابير المصارف أو الخبزة. آي حد حاصل في الزحمة و الطرق المسكرة عشان يأدي أبسط الحاجات الأساسية لحياته، نشوف في أمل فيهم يقدر يهزم تنانين. 

حسينا  أن مهم العالم يشوف حياتنا و يشوف الأمل و الإصرار رغم سوء ضروف ليبيا. من هنا جت فكرة حساب سنابشات womeninlibya عشان يقدرن النساء يشاركن حياتهن اليومية مع العالم. 

أول من خذت الحساب كانت نسرين قدح من طرابلس، خذتنا في رحلتها و هي أدور في قماش لجلسة الجنان الي صنعتها يدويا و شاركتنا أكلات ليبية و فطورات ايام زمان. 
نسرين أطلقت مشروعها الخاص نون لترجمة من يومين فاتن.  

كذلك أستخدمنا السنابشات لتغطية ورشة عمل الايتيك كذلك و كانن ردود الأفعال جميلة جدًا. 

بعدها مشينا مع نجلاء المسلاتي، مهندسة من بنغازي تشتغل  في شركة تطوير خذتنا معاها للأردن و حضرنا ورشة عمل بخصوص الأطراف الصناعية و هو موضوع تشتغل عليه حاليًا. 

بعد تغطيتنا لنقاش جسور بخصوص تشريعات العمل و المرأة الي كان في طرابلس، ردينا لبنغازي اخرى مع نهلة بوشناف، مدونة، طالبة صيدلة و مدرسة إنقليزي. 

في خلال اسبوعين، تعرفنا على شابات مذهلات و مازال أكيدة في وحدات أكثر إن شاء الله حنتعرفوا عليهن الأيام الجاية لذلك خليكم متابعين حساب سيلفيوم womeninlibya 
Artwork By : Daniel Alonso 



Advertisements

ترجمة مقال هاجر الشريف : التأثير على هياكل السلطة, بين منظور نوع الجنس و منظور الشباب

في مناطق النزاع، ويكون الدعم من المجتمع الدولي مطلوب إلى حد كبير. ومع ذلك، فإن تصميم هذا الدعم يؤثر تأثيرا مباشرا على هياكل السلطة في المجتمعات المتأثرة. ولذلك فإن السؤال الحاسم هو: من يتلقى الدعم من المجتمع الدولي؟ من يذهب للمشاركة في المفاوضات؟ ومن يعبتبرونه لاعب مهم وما هي التهديدات الأمنية التي تم تحديدها وتحديد أولوياتها؟

وقد أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دور المجتمع الدولي في التأثير على هياكل السلطة المحلية من خلال التعرف على أهمية اتباع نهج للسلام والأمن الذي يشمل كلا من النساء والشباب.

قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325الذي تم اعتماده في عام 2000 شكل أساس إطار السياسات والبرامج حول المرأة والسلام والأمن.

في عام 2015، بدأ قرار 2250 نفس العملية للشباب والسلام والأمن.

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لجعل تحقيق التأثير الكامل لهذه قرارات مجلس الأمن في مناطق النزاع.

الأجندات لهما الكثير من القواسم المشتركة:

  • دمج بين منظور نوع الجنس  ومنظور الشباب في بناء السلام ليس فقط حول وقف الحرب. ولكن عن الحد من العنف في جميع المستويات: مستوى الأسرة، مستوى المجتمع المحلي والوطني والمستوى الدولي. إنها تتعلق التعامل مع بنية العنف والمجسمه أنه بدلا من تبرير ذلك.
  • اعتمادمنظور نوع الجنس ومنظور الشباب في معالجة  الصراعات  يعني الالتزام بالمفاوضات والوساطات، والعمل على حل النزاعات غير عنيفة.
  • منظور الجنس ومنظور الشباب يفهم أن الثقافة  حاجة يمكن بنائها ، ونستطيع نزعها وإعادة بنائها مرة أخرى. و من خلاله نستطيع  إحداث التغيير الاجتماعي للمجتمعات.

منظور نوع الجنس و منظور الشباب هي وجهات نظر تكمل بعضها البعض بشكل واضح في خلق عمليات بناء السلام أكثر شمولا.

في الوقت نفسه أنه من المهم تسليط الضوء على الفرق بين الرؤيتين.

منظور عن نوع الجنس  في بناء السلام وحل النزاعات هو حول تحقيق صورة كاملة للسلام، في حين أن اعتماد منظور الشباب هو حول استدامة واستمرار السلام لفترة أطول .

في تجربتي في العمل على بناء السلام في ليبيا , غالبا ما يتم وضع النساء والشباب في نفس الفئة . إذا نظرنا إلى اتفاق سلام في محادثات السلام الليبية، يمكننا أن نرى بوضوح أن المرأة والشباب تم جمعها معا. ليس هذا هو النهج الصحيح، لأنه حتى وإن كانت المجموعتين متعلقة ببعضها فهي ليست مطابقة .

وعلى الرغم من تقاطع هام بين قرار مجلس الأمن رقم 1325 و 2250 وهو يتمثل فيالنساء الشاباتمن المهم للغاية بالنسبة لحركة الشباب لدعوة وضمان اتباع نهج مستقل الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2250 من  قرار مجلس الأمن رقم 1325.

حركة الشباب يجب أن تضمن أنه سيتم تخصيص آليات وموارد جديدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2250 وقرار مجلس الأمن رقم 2250 لا تتم معاملته على أنهجزء منقرار مجلس الأمن رقم 1325.

ويشترك في هذه المسؤولية مع الحركة النسائية أيضا، حيث يجب على النساء أن تساعد الشباب على الدعوة لتنفيذ جيد لقرار مجلس الأمن رقم 2250 من خلال تبادل خبراتهم مع قرار مجلس الأمن رقم 1325

مع ضمان أيضا أن قرار مجلس الأمن رقم 2250 وسيتم تنفيذه بشكل مستقل والأهم من ذلك التأكد من أن قرار مجلس الأمن رقم 2250 لديه من الموارد المستقلة للتنفيذ.

وإلا فإن حركة المرأة والشباب في نهاية المطاف تنافس بعضها البعض. وهذا سوف يضر  الحركتين.

كتابة : هاجر الشريف

ترجمة فريق سلفيوم

المصدر http://unoy.org/affecting-power-structures-gender-and-youth-perspectives/

مش قادر نصوت

مرة قريت أن الأمم المتحدة بدال ما تحط ارقام ضحايا بس استخدمت صورهم، الحاجة هذي تخليك تحس بأن الشخص هذا إنسان كيفك و هكي تتعاطف معاه أكثر،
ومثال على هذا صورة الولد الكردي على شواطئ تركيا حركت العالم كله في صالح المهاجرين

نفس الحالة في الإنتخابات صورة الشخص تخليك تحط فيه ثقة اكثر تخيله إنسان أكثر و أقرب منك، بعد تلقى بوست بكل صفاقة يقولك

“حملات الإنتخابات تحولن لعرض جمال و البنات تحط في صورها”

انت تفضل أنهن يحطن صورة سودا بدال صورتهن لأنك سطحي و ماتقدرش تحكم دماغك و تختار شخص أنت مقتنع بيه و بالحاجات الي بيقدمها اذا فاز؟

بس هذا يعني أن المرشحين الشباب عادي يستخدموا صورهم و بناءا على الي ذكرناه فوق مرات يحصلوا ثقة الطلبة على أساس أن الشخص هذا يعرف شكله فهو يحسه حقيقي أكثر و اقربله، معناها تعطي فيه أفضلية على الباقي؟

رجاءًا حاولوا تلقوا هواية غير النساء، و التحرش بنساء و تحطيم ثقتهن، و هذي حطت صورتها و هذي شن دارت .. ارتقوا شويا بتفكيركم و بلا تفاهة و سطحية

‫#‏إنهاء_ظاهرة‬_الهجوم الإلكتروني_على_النساء

‪#‎sayNoToOnlineTrolling‬1111

 رحلتي نحو الاستقلالية

انا تخرجت من ثانوي سنة 2013 من مركز المتفوقين و قعدنا بطالة ما يقارب سنة ..

 في فترة هذي قلت بدل ما نكملها طياح نشتغل، و اشتغلت في المدرسة الدولية teacher assistant درت المقابلة ولأول مرة ف حياتي ما كنتش مترددة و قبلوني طول و اشتغلت من اول يوم

كانت فعلا من احلى التجارب يلي مريت بيها الوعية في الصبح و الأطفال يلي يضبطوا فيكي اول ما تخشي و كل حاجة ، ولا شعور بعد ينزل الراتب. وتقعدي عارفة انه فلوس هذينا من تعبك انتي حتى لما بتصرفيهن تحسي بشعور سمح .

بعدها بدت الجامعة فسيبت شغل ما قرينش شهر على بعضه الا و بعدها وقفونا و قعدت هي التوقيفة.. بعدها شاءت الاقدار انه ماما سحبت ملفي قبل ما بنغازي تشيل بالكامل و خالتي قدمتلي اون لاين في جامعة عين شمس – كلية الصيدلة .. و قبلوني على العموم في شهر عشرة بدوا في الوقت يلي انا كنت فيه نازحة و ما نندري على الدنيا وين تفتح

بغض النظر عن الشحورة في الابرق و البيضا في عز شتاء مشرق هذك وصلت لي القاهرة و تخيلوا مكان جديد و حوش جديد و تظل تعتبر غربة حتى لو كانت مصر.

بديت جامعة و جيت تقريبا شهر و نص متأخرة أول يوم خشيت فيه للكلية كانوا منزلين جدول الفاينل (نحكيلكمش عالرعب و انا في تلك اللحظة حسيت روحي مش حننجح و جاني شعور what the hell did i get myself into ..
نحكيلكمش طبعا عن لهجتنا النزيكة الي مفش حد في الدول العربية يفهم فيها فقعدت نتكلم مصري و شاطرة فيها بحكم انتي نتفرج على مسلسلاتهم واجد

 و قعدت خبرة في مواصلات حتى ماما بعد جت قعدت تقولي و الله ما شاء الله عليكي وين هذا كله .

المهم شديت حيلي و صار مني و نجحت و كنت الوحيدة يلي نجحت من الناس يلي بدوا معايا .. و جا سمستر الثاني و نجحت و هكي كملت اول سنة صيدلة ,

نصيحتك لأي حد في مكانك ؟

اي وحدة تجيها فرصة انها تقرا ما تضيعهش على روحها مهما قالولك مش أمان أو مش حتقدري أو بلاد تخوف لأنه بالعكس..
اخر حاجة بالنسبة للبنات يلي قرايتهم موقفة عارفة انه انتو محبطين لانها بجد حاجة تقهر بس في اب اسمه Coursera ..  فيه كورسات من جامعات عالمية تحضري محاضرات و تديري امتحانات و تاخدي بيه شهادة معتمدة عالمياً عارفة مش كيف الجامعة بس ممكن يفيدكم

كتابة : تماضر المهدي 

Two countries , Two different school experiences

I consider myself the Libyan version of Hannah Montana!

 I’m not a teen pop star, but I am a fortunate girl that got the opportunity to experience high school in two dissimilar countries.  I studied freshman and sophomore year in Edsel Ford High School (U.S.A.), and I’m finishing my high school career in Zarqaa Al-Yamamma (Libya).

The regulations of Edsel and Zarqaa are contrastive in countless aspects. To begin with, Zarqaa is an all-girls school, which requires uniforms, while Edsel is a multicultural, mixed school with a limited freedom to wear whatever you prefer. Here in Tripoli*, we start our day with the traditional morning line. The highlights of it are the “exercises”, facing the flag while listening to the national anthem, and the occasional verbal abuse. A flashback of my days in Edsel reminds of how I used to set off my day in the cafeteria, and then rushing to class after the one-minute bell rings. The first core kicks off at 8:30 A.M., and the last bell rings at 12:40 P.M. unless we take a seventh period. The duration of the school day in America is much more prolonged.

There were various advantages that I had while I attended Edsel that I no longer can enjoy. First of all, I favor switching classes between each period than staying in one classroom for the whole day! Moreover, the curriculum in Libya is much denser than the States’ core curriculum. We take Physics, Biology, Chemistry, Math, English, Arabic, Journalism, Computer, and Islamic studies each year*. The definition of gym class here is going out in the school yard to walk or just standing in groups and talking. The lack of electives makes school much duller. Instead of a big cafeteria with tables for everyone, we get to go out in the same yard for 15 or less minutes. There is no need for a lunch menu ‘because they sell the same junk food every day. In the end, the students laugh and compare the school system to a prison system.

 There were factors that made school a bit more endurable in the U.S. that are not existent here. Firstly, the labs’ requirements aren’t abundant enough. The majority of the materials, elements, tools, etc. in the science lab are not found, thus the cancellation of informative experiments is a regular solution. Forget trying to figure out the school’s Wi-Fi password because there isn’t even an Internet connection in the computer lab. Furthermore, the classrooms in Edsel had a fairly decent, beneficial learning environment. But unfortunately, the classrooms in Zarqaa are uninteresting and simple with their whiteboards, vandalized desks, and empty, white and grey walls. In addition, the after school programs that are familiar in Edsel Ford are only a daydream for the students of Zarqaa Al-Yamamma!

 The other gigantic differentiation between the two high schools that I went to is the perception of the last year of high school. Prom, fun classes, Senior Pride Day, the walk down the hallways of Edsel, and graduation are just a small quantity of events that I will not get the chance to experience. In Libya, the last year of high school is considered the most important because it will determine your place in college, which is for free just in case you’re wondering. Finally, “Ho ha, you wish you were a senior” is not a chant I’ll hear in Zarqaa since no one really wishes to be one.

In spite of the fact that I am extremely critical about my country and its education system, I still love it and have big dreams for it. After all, we have just been through a revolution that didn’t turn out to be what most intended. Libya is still in a war-like state. Therefore, I comprehend that it’s complicated for us to achieve things as rapidly as the West. Optimistically, I expect to witness schools in Libya become more modernized in the near future.

Apart from all the contrasting, there are some things that students in both the U.S.A. and Libya can compare to. Whether it’s in Edsel or Zarqaa, a favorite teacher(s), class, and subject were always present. A dream and a life goal to accomplish are ambitions of people all over the world. In conclusion, a school will always be a place for knowledge and memories no matter what continent it’s placed on.

My high school experience is certainly a unique one. I strive make something worthy of the things I learned through it.  All the people I have had contact with in Edsel Ford High School and Zarqaa Al-Yamamma have touched my life in a way that I can’t be appreciative enough for. I miss Edsel very much, but Zarqaa will do just fine for now.

Written by Nuha Dadesh

*Tripoli: The capital of Libya, where I reside.

* There are two divisions of high school. There is one that offers the subjects I listed, and there is another that has different subjects; History, Geography, Philosophy, etc.

* The photo shows the typical Libyan classroom and is taken from Africa Review website

Libyan Women in business : An Interview with PomPom Founder


When did your passion for crafts  start ? 

Back when I was a kid and up until now, I have always been passionate about food and crafts, it became a hobby to try and combine food and crafts to make something beautiful out of it , and who wouldn’t love a beautifully served food, I know I do. My first encounter with crafts was when I was 10 years when I had proper training in the crafts as part of my summer vacation with the family. Since then I made sure to attend courses and workshops and get to understand more about crafts and food.  When PomPom first came to life, it was meant to show our vision of creating an unforgettable event with a touch of elegance and warmth; I believe that the little extra touch is what actually stays in the memory. I couldn’t resist holding back to this passion of ours.

How did you get involved with planning ?

After a  couple of months, we decide to separate event planning from crafts, so we could take our crafts branch PomPom handmade  to a larger scale  by giving time to more smaller details and occasions.

Who supported you throughout all this ?  The one thing that actually helped me to go through with this, is the support I get from my sisters, as although I have the passion but I do not possess the business experience or marketing skills for that matter. They gave the most simple and effective advice and made it seem easy and fun to start a business.  I also wouldn’t be able to do it without my mother who simply knows everything about everything. As you know this kind of business requires a wide knowledge of the local market and resellers, she has been quite a savior in that area.

What words of wisdom do you have for anyone else trying to start a business ?  My advice for anyone starting a business will be: Always follow your passion. Only go for a business you are passionate for, where you can be creative and unique, even if you go through pressure and stress or even failure at the start, keep going that’s the only thing that will make the whole adventure worth it. Another advice: do your homework, have a proper business and marketing plan, analyze your market risks and create your own vision and strategy no matter how small is your business, also don’t be shy or hesitant to seek advice, at the beginning surround yourself with people that will help you to move forward and guide you on how to make all your hard work actually works! avoid illusionists who might advice you to just jump into the sea and count on your luck, always go for those who will tell you the obstacles that might come your way and also the way to overcome them.

Wish you all best of luck,

Najwa T, Bugaighis

Pom Pom Founder

visit their page for more lovely photos here

pompom

Why I read ? 

 


“ Fiction can show you a different world. It can take you somewhere you’ve never been. Once you’ve visited other worlds, like those who ate fairy fruit, you can never be entirely content with the world that you grew up in. Discontent is a good thing: discontented people can modify and improve their worlds, leave them better, leave them different. We have an obligation to make things beautiful. Not to leave the world uglier than we found it, not to empty the oceans, not to leave our problems for the next generation.”  – Neil Gaiman 

If there’s something positive that has come out of the current events in Benghazi it’s having more time for reading.  As an extreme reader I get asked a certain question I can’t completely answer. People are always asking me why I read. Living in Libya where not a lot of people read, most people are curious why I would spend my free time on this activity. My motives for reading remain obscure even to me,  but I know  reading to me is to exist .

If you want the cookie cutter answer that most people give I’d say it brings me pleasure, enjoyment, access to new information. It allows me to savor the existence of time as it passes. Reading lets me escape my own reality into someone else’s world; I can run away from whatever is going on around me. These are what I call the obvious reasons.

The real question you should be asking is “what benefit does it bring “ask me about the satisfaction I get from this activity. To me literature is a method of time-traveling. It’s an adventure. When it comes to literature, rewards are guaranteed, I promise you. Even the second or tenth time you read a book you discover something different, it can still surprise you.

Through reading, you expose yourself to new worlds, new information, new ways for solving problems, new situations. Reading helps you see things from a different perspective which improves your understanding of people and situations around you. It helps you to communicate better. Most of our problems in the Libyan social and political sphere come from not understanding different perspectives. People refuse to put themselves in other people’s shoes. My solution is giving them a book.

Reading takes you to places, ages and parallel worlds with dragons, kings and adventures you never knew existed. Books can conjure up a magnitude of emotions. You can react differently to a book depending on who you are, what you are reading and how your life is shaping up at the moment you’re reading it.

A book can trigger feelings of pain, enthusiasm, contempt, apathy, empathy, depression, hilarity, happiness, or heartbreak.

 “No two persons ever read the same book.” ~ Edmond Wilson

You experience emotions and situations you might never encounter in real life but still manage to shape you as a human. Reading is an individual act; it’s a sense of connection. Even if it engages you in the mind of author and characters, nothing makes you more aware of yourself than reading. You make memories, tastes and beliefs that are unique. I read somewhere that reading is a silent conversation, but you bring something into this conversation too. Your attention, your thoughts and reflections are all part of this conversation.

If after all this you still think “reading is a boring activity “then you’ve been doing it wrong. The more you read the happier you’ll be. The act of reading is also a form of therapy, something we all need as Libyans. It’s also much cheaper than actual therapy.

So buy more books, their effect lasts longer than makeup. The alternative for real books for those of us who live in a third world country currently at war are eBooks.

We’ll make sure to provide a list of books to read for you on our next article, maybe even start a Project Silphium book club for women? Would anyone be interested, give us some feedback in the comments.   
 
Written By : J.E 

Brain Death : Why the lack of Reading is our essential problem?  



“Dead End” by Polish artist Jacek Yerka. Style : Surrealism.



• As a person who uses social media a lot, I get added to lots of different groups, Beauty, Workout, Online shopping, Fatafeet, Libyan Kitchen, Daily life of Libyan man’s wife ( As if being a wife is all that matters, what makes her matter and gives her a reason to exist, I have no clue what I’m doing there by the way 😂 ). In these groups you’ll learn how to tighten up your thighs, bleach your skin, what dress to buy to this occasion or that, what to cook for lunch, what makeup to buy and apply etc .. 
This is merely an observation, and I’m sure I’m not the first person to observe this. The lack of interest in anything that wont make sure you’re the prettiest in the room or won’t land you a husband is in my opinion the main problem because after all women in our society are still only really valued for two things; their looks and their role as wives. 
If these women spent half the time they spend on these groups enlightening their minds, this project and this post wouldn’t be needed  in the first place. 
• قُلْ َهْل يَْستَِوي اْلأَْعَمٰى َو اْلبَِصيرُۚ أََفَلا تَتََفَكَّرُوَنَ } «سورة الأنعام/50»
Newton’s third law of motion states that “ For every action, there is an equal in size and opposite in direction reaction force.” It’s not a hopeless situation, a reaction is needed; maybe a parallel group that discusses things that add to your brain instead of your looks? Help us by sending your ideas and thoughts on the matter via comment section or email. Looks is going to fade and you’ll be left with a hideous ignorant reflection no makeup can ever cover, you should consider doing something about it before it’s too late. 
• Now let me ask you a simple question, If all Libyans were hmm MORE EDUCATED, Would Libya be in this mess right now? Regardless of who caused this, agendas, militias etc (even though I believe ignorance is in fact a choice) If our society was less ignorant, would we be here now? 

Man’s Search For Meaning : Book review and a dedication to Sabreen



Starry Night ” by Dutch artist Vincent Van Gogh. Style : Post-Impression. The reason behind this painting is the bright stars shining in the night to me resembles hope.




 If you’re following our blog, you probably read Sabreen’s story. It was emotional and moving, We know they’re a lot like Sabreen out there so Sabreen this article is for you and all of those who are suffering; 

I’ve been always asked, what’s the book that influenced you the most? Answering this is always as hard as choosing a favorite book. I think now none of my previous readings had this kind of impact on me, at least not this instantly. Psychiatrist Viktor Frankl’s tell his beautiful humane story in his memoir Man’s Search for Meaning. He shares his experiences in the concentration camp. Between 1942 and 1945, Frankl labored in four different camps, including Auschwitz, while his parents, brother, and pregnant wife perished. Horrifying as it sounds, it makes your gut feel sick. It makes you stop reading and reflect. If you’re not familiar with the history of World War II, Hitler and The Nazis, you will be in a state of shock reading this. Based on his own experience and the experiences of others he treated later in his practice, Frankl argues that we cannot avoid suffering, but we can choose how to cope with it, find meaning in it, and move forward with renewed purpose. He continues quoting, Nietzsche :

“He who has a ‘why’ to live for can bear with almost any ‘how’”. 

Frankl’s theory known as Existential therapy or Logotherapy, from the Greek word logos (“meaning”). It’s a form of Psychotherapy that focuses on meaning. The psychotherapist makes the patient see what he doesn’t see. Everything, no matter how miserable it is, has a meaning. 

“ Everything can be taken from a man but one thing: the last of the human freedoms to choose one’s attitude in any given set of circumstances, to choose one’s own way.”

Frankl’s experience in the concentration camp put Freud’s theory into shame. It’s not really pleasure that drives people to live life but that our primary drive in life finding meaning. It’s a beautiful read and I think it’s the kind of book you should read to understand what I’m trying to say here. I’m tempted to share a personal story, October last year I went through one of the cases Dr. Frankl described, “Unemployment Neurosis” due to the current circumstances Benghazi and Libya are going through, I had to leave my house, my university graduation has been postponed and even though I knew it was due to events out of my control I couldn’t help but start to get depressed, I felt useless, and being useless was equated with having a meaningless life, an existential vacuum. After few months of this sufferings, I started with my best friend Project Silphium, a simple blog to raise awareness about women’s rights and feminism where we live, It was overwhelming the amount of purpose this simple blog added to my life. Frankl actually advised his patients with this “unemployment neurosis” to volunteer and start charity work, and honestly it works wonders. I know now that without the suffering, sometimes the growth would be impossible. I’ve highlighted so much of this book and I highly recommend it. To wrap this up I picked this quote which happens to be my favorite : 

“ When the impossibility of replacing a person is realized, it allows the responsibility which a man has for his existence and its continuance to appear in all its magnitude. A man who becomes conscious of the responsibility he bears toward a human being who affectionately waits for him, or to an unfinished work, will never be able to throw away his life. He knows the “why” for his existence, and will be able to bear almost any “how.”” 


Written By : J.E 


Daily Life of Libyan Women 




Earlier this week, we launched a series that discusses the daily life of Libyan woman in the current difficulties the country is going through . It was a simple idea, to support each other through these times and to know when we know we are not alone. All you have to do is you share with us how the conflict has affected your life ( personal – professional – financial – academic  )  and the lives of those close to you . By sending your story here 
• This is the first story in the series from Sabreen – Tripoli : 

“ My story is about the troubles I’ve had to face with my family since my father’s passed away seven years ago. I started to hate being a female in this male dominated society. My father was my supporter, ever since he passed away my brother has made my life extremely difficult and humiliating. What made matter worse was my mother being on my brother’s side and supporting him in his control over me and depriving me from my basic rights like eating with my family or finishing my education abroad or even marriage. This is all because I didn’t pay attention to him when I travelled to the United States four years ago to study. After l came back with my masters degree, I went through so much grief and bad treatment. I regret coming back to my family so bad. Sometimes I think of suicide then I remember Allah and I fear him, I say to myself maybe if I’m more patient Allah will change things for me…”