مشاريع هندسية : أستوديو الأشهر للفن و العمارة

326014_264793000257515_2119171226_o www.alashhar.com

صفحة على الفيسبوك  Alashhar for Arts & Architecture

أنا المهندسة سارة علي بن االشهر مواليد طرابلس 1980 متحصلة على شهادة دبلوم عالي فنون جميلة سنة 2000 و بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة طرابلس سنة 2005 و ماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة نبراسكا لينكولن سنة 2011.

بمجرد تخرجي سنة 2005 من كلية الهندسة التحقت بالعمل في المكتب الوطني اإلستشاري في يناير 2006 و عملت فيه لمدة 4 سنوات متتالية اكتسبت من خلالها خبرة عملية في مجال التصميم المعماري. و خلال  تلك الفترة تحصلت على المنحة الدراسية الفلبرايت سنة 2008 للدراسة بالولايات المتحدة الامريكية تحصلت خاللها على درجة الماجستير في تخصص العمارة الرقمية سنة 2011.

كيف بدأتي في مشروعك ؟ 

بعد رجوعي للوطن، فكرت في البدء في مشروع أستوديو صغير للتصميم الغرافيكي و المعماري حيث يقدم خدمات تصميم الدعايات و الشعارات و المطويات و غيرها و كذلك تصميم معماري للمنازل و الفيلات السكنية. بدأت فكرة المشروع سنة 2012 و بدأت الاعلان عنه من خلال صفحة عبر الفايسبوك و كذلك قمت بنفسي بتصميم موقع إلكتروني خاص بالمشروع.

ما المشاكل التي واجهتك ؟ 

و لكن المشكلة التي واجهتني هي إيجاد مكان أو مكتب إلدارة المشروع نظرا للظروف المالية التي لم تكن تسمح بالايجار و كذلك لم يكن هناك دعم من قبل الأسرة لا ماليا و لا معنويا. فماكان مني إلا ان فكرت أن أبدأ المشروع عبر الانترنت و أتلقي الطلبات إلكترونيا. إلا أن هذه الفكرة لم تكن ناجحة و لم تستقطب عملاء. و في عام 2013 علمت بوجود حاضنة للمشروعات الصغرى تعمل على دعم الشباب و تمنحهم مكاتب مجانية لمدة سنتين، و قدمت أوراق مشروعي للحاضنة و قبلوا مشروعي و منحوني مكتبا صغيرا و هذا مما فتح أمامي فرصة كبيرة إلستقبال العملاء. و من هنا بدأت العمل الجدي في مشروعي و كان أول مشاريعي هو تصميم فيلتين و صالة متعددة الأغراض. إلا انه في شهر سبتمبر 2014 تم سحب المكاتب في الحاضنة من أصحاب المشاريع ألسباب مالية و وجدت نفسي بدون مكتب مرة أخرى مما سبب لي بعد الإحباط.

ماذا تفعلين حاليا ؟ 

و في شهر مارس 2015 علمت بوجود مجمع مكاتب يمكنك من تأجير مكتب بأسعار معقولة مما حمسني مرة أخرى و تحصلت بعدها على مشاريع جديدة في مجال التصميم المعماري و أنا أعمل عليها حاليا و الحمد لله. بالنسبة للارباح، فإن مشروعي لا يحتاج إلى مصاريف كبيرة إلا في الإيجار و السحب و بالتالي فإنه يوجد ربح بنسبة 21% تقريبا عن كل مشروع أعمل عليه إلا أن عدد المشاريع قليلة و األستوديو مازال غير معروف و لكني سعيدة بالمرحلة التي وصلت إليها رغم كل المعوقات التي واجهتني و رغم كل الظروف المحيطة. لا أفكر حاليا بأي تطوير للمشروع ألنه لم يتعدى مرحلة النجاح الكامل و ما أن تنجح هذه المرحلة سأعمل على تطويره بإذن الله.

Advertisements

3 comments

  1. السلام عليكم
    واللهِ هذه القصة رائعة شكراً على مشاركة هذه القصة ، الحمد لله ليبيا بخير مادام فيها أناس مثل المهندسة سارة .
    إن شاء الله يزدهر مشروعك أكثر وأكثر يارب 🙂

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s